بيشمه ركة كوردستان ولغـة العائدية والألوان

أما آنَ الأوانُ  لـُنبرّberzanئَ  البيشمه ركة َمن كلّ طـلاءٍ أو ألـــوان  هؤلاء الذين هم بررة ُ الكـُـرد وفخرُنا وحُماةُ كُــردستان, ونتجاوزَ لغة ً مقيتة ًهي لغة  العائدية  والألوان طالما هدفـُهم هو الدّفاع عن قِمم كُـردستان وحماية الأرض والعِرضِ والاِنسان

بل كلِّ اِنسان ٍ يعيش على أرضها الطّيبةِ طِـيبة َ قلوب الكـرد الذي  يشهد التأريخُ عليها ومنه كلُّ  البُرهان  وسَماحَتـَهم حتى مع أعدائهم  حين التـّجاوز عليهم  والعدوان.فحرّيُ بنا بل واجبُ علينا - جميعا- أنْ نـُمحيَ من ذاكراتنا كلّ  ما يتعلّـق بهم من  صفات ِ التـّبعية المناطقية والحزبية لأيّـةِ جهةٍ  أو كائنٍ أيـّــاً كان  اِلـّـا انتماءَهم الوطني  ولونَـَهم الطّبيعي الذي هو اللونُ النـّاصعُ البياضِ لونَ  ثلوجِ جبال كـُـردستان أو لونَ قطراتِ النـّدى على الأزهار في المراعي والسّهول وبين الوديان.

فالى متى  الاجحافُ  منـّا هذا والاستهانة بهم والبُهتان يا قادةَ الكـُـرد أنتم ويا برلمـان كـُـردســـتان؟! ألَـمْ يحِنْ الأوانُ لتوحيدهم قوةً واحدةً لا انتماءِ لها غيرَ كـُـردستان؟! ألمْ تكفـِنـا عِبرةً تلك  الدّماءُ الزّكيةُ الطّاهرة  والجِـراحاتُ والدّموع  وخسارة ُالأحبّةِ وفُــقدانُ الولدان، والى متى تبقى آثارُ ما حلّ بنّـا في غفلة عن العقل والمنطق والوجدان، في زمن ولّى  ولن يعود أبدا..أبدا.. ولن تتكررَ الخطيئاتُ أبدا كتلك التي كانت ثمناً باهظاً للتـّلوين بالفرشاة ومادةِ الألوان!

فتبــّاً لكلّ من يُلونـّكم ويدعو الى تبعية  أخرى غير كـُـردستان ويريد لكم لونـاً غيرَ لونكم  الصّافي صفاءَ قلوب شعبكم : شعبِ كُــردستان  ويتجاهلُ جوهرَكم الحقيقيَ الأصيلَ  ويتغافلُ عن انتمائِكم الكـردستاني ِ النقيِّ  ويتجاوزُ على حِسّكم الوطني الصّادقِ الذي هو  فوقَ كلّ اعتبارٍ وادّعاءٍ تحت أيّ عنوانٍ كان، وطالما أنتم في ساحةِ الاستبسالِ دفاعا عن حدود كـردستان  فلتكنْ مرجعيتكم هي كـُـردستانكم التي أنجبتكم وأنْ ليس لكم من ظلّ غيرَ ظلال علمِها البهيِّ بهـاءَ سمـاء ِكـردستان وأنّ هدفـَكم المقدسَ  هو الــذّودُ عن  كلّ بقعــةٍ من بقاعها التي رُويتْ بدماءِ أُبـــاة الكـرد: شـهداءِ كـُـردستان، وخاصةً في  ظلّ  الظّروفَ  الحالية والمنطقة  سائرة  نحو تغييرٍ سريع ٍ عبرَ الحدود والبلدان والكُـردُ عازمون على تحقيق الأمــلِ الأكبر بتأسيس الدولةِ والكيان: أمـل ِ كلّ طفلٍ وطفلةٍ وشيخٍ وشابٍّ كان حُـلما لكلّ ٍ منهم  من غابرالسّـنين والأزمان  و قد يحدث ما هو ليس على البال ولا في الحُسبان فلنكنْ على أُهبةِ الاستعداد للتـّصدي لأيّ تآمر أو خيانةٍ أو غدرٍ أو طغيان للدفاع عن الحدود  والحفاظ على المكاسبِ وحمايةِ البيتِ الكـُـردستانيِّ  والبُـنيان. فأنتم يا  بررة َ كُـردستان و يا ذُخــرَ الوطن وصمّامَ الأمان وضمانة الغدِ الأفضل  تنتظركم  مهمّة ُ مقدسة ُ واجبة عليكم ومعكم كلّ المخلصين للوطن والأوفياءِ لتضحياتِ الشّهداء الأبرار والغيارى على الحاضرالزاهر والحريصين على المستقبل الواعدِ.

و يقينــاً  أنَّ قلوبَ الكـردستانيين مساكـنُ لكم وأرواحَهم معكم وعيونـَهم تهفو اليكم وآمالـَهم الأزليةُ بكم وتحياتِ الاكبار والاجلال ِ منهم دائمة ُ لكم أيّها البيشمركةُ الميامين ولتطمئنّ  الأرواحُ  الطاهرة لشهداء ميدانِ البطولة والفداء في هذه الأيـام  والأوان بأنكم أوفياءُ لتضحياتهم الجسيمة  ولكلّ قطرةِ دمٍ من دمائهم الزّكية الطّاهرة بل لكلّ شهداء الكـرد وكـردستان.

المجدُ والخلودُ والفخارُ كلّ الفخارِ لهم هؤلاء الشّهداءِ الأبرار أبــــداً.

وأمـّا انتم  يا بيشمركتنا الأبطال  فلكم كلّ الرّفعةِ والشّموخ شموخ جبال كـردستان وستظل رايةُ الكـرد خفاقة ًعلى قِـممها الشّمّـاء ِ دوماً رغم أنفِ الأعداء و المحتلين وطغاةِ الزّمان.

عاشت الحركة الوطنية التحررية في كلّ جزء من أجزاء كـردستان على طريق تحقيق ِ القـــدرِ الذي لابدّ  منه  والموعود به الكـرد  بتأسيس الدولة الكـردستانية على أرض كـُـردستان.

عاش الكـُـرد وكُـردستان.

 

بــرزان محمد صالح دلــوي

أوسـلو

14 تـموز 2014

ئەم ئیمەیڵە پارێزراوە لە سپام, پێویستە جاڤا سکریپت چالاک بکەیت بۆ بینینی.