تظاهرة غاضبة في خانقين بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن القضاء

سایتی (PUKmedia):

خرج اهالي قضاء خانقين، اليوم الاربعاء 8/9، في تظاهرة غاضبة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن القضاء، وتوجه المئات من المواطنين الى مبنى قائممقامية خانقين، منددين بقطع التيار الكهربائي عن مدينتهم وطالبوا باعادة حصتهم من الكهرباء.

يذكر ان محافظة ديالى تعتمد على الطاقة الكهربائية المزودة من ايران، وان خطوط التيار الكهربائي تمر عبر مدينة خانقين لتغذي محافظة ديالى وبغداد العاصمة، ولهذا يشعر ابناء خانقين بالغبن والاجحاف كون التيار الكهربائي يمر عبر مدينتهم فيما هم محرومون منه.

في غضون ذلك، حذر محمد ملا حسن قائممقام خانقين من احتمال تفاقم الموقف، مطالباً المسؤولين في محافظة ديالى التحرك بسرعة لأحتواء الازمة، موضحاً انه ابلغ محافظ ديالى ومجلس المحافظة والجهات ذات الشأن بخطورة الموقف اذا استمر على وضعه، وقال: نخشى ان تخرج الامور عن نصابها، داعيا الى اعادة الكهرباء الى وضعها الطبيعي، معرباً عن مساندته لمطالب المتظاهرين.

ومن ثم، توجه المتظاهرون الى مركز تنظيمات كرميان للاتحاد الوطني الكوردستاني، حيث استقبلوا هناك من قبل مسؤول المركز محمود سنكاوي عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، وبعد الاستماع اليهم قام سنكاوي باعلام الجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان بهذه المشكلة، متعهدا بالتوصل الى الحل في اسرع وقت ممكن.

ومن جهته، اكد اسماعيل مصطفى شريف مدير معهد الفنون الجميلة في خانقين وكان ضمن المتظاهرين، ان ما يفعله المسؤولون في ديالى وبغداد هي حرب غير معلنة ضد ابناء خانقين، كون المدينة من المناطق الكوردستانية المستقطعة، موضحاً ان ثمة مسؤولين في بغداد وبعقوبة مركز محافظة ديالى، اقدموا على منع المدينة من استغلال مواردها الطبيعية كوقوفهم بوجه اعادة بناء مصفى الوند ومنع المواطنين من الاستفادة من معبر المنذرية الحدودي، وكذلك عدم تحركهم ازاء جفاف نهر الوند، واكد ان سياسة قطع التيار الكهرباتي تصب في هذا الاتجاه، وهي معاداة ابناء خانقين عبر محاربتهم بشتى الطرق.

وقال فرهاد مير ولي وهو معلم: ان هناك سياسة شوفينية تقف وراء هذا العداء لمدينة خانقين، موضحاً ان التوقيت الحرج لقطع التيار الكهربائي سيما وان عيد الفطر على بعد ساعات يؤكد ما اقول، وتساءل متعجبا: "ماهي الحكمة من وراء قطع التيار المباشر عن مدينة خانقين ليأخذ التيار دورة كاملة عبر مئات الكيلومترات ويعود الى خانقين مرة اخرى، وهذا يؤدي الى فقد التيار لقوته.

من جهته، قال مصدر من مديرية كهرباء خانقين: ان المدينة تحتاج الى 35 ميغاواط من الكهرباء فيما تصر محافظة ديالى على تزويدنا بـ15 ميغاواط اي اقل من النصف، وان هذه الكمية لاتصلنا بالكامل بسبب طول المسافة، والنتيجة فان مدينة خانقين اصبحت محرومة من الطاقة الكهربائية بشكل تام.

Articles express the views of the writer and do not necessarily reflect the viewpoint of the Khanaqin site