Feed not found.
Feed not found.

مشروع تحديث تصميم خانقين يلقى تحفظاً لدى إداريي المدينة

سxaneqin_thumb_medium250_0.jpgایتی (PUKmedia):

نظمت شركة (BOCP)  التشيكية الخاصة بتصاميم المدن وعبر لجنة خاصة بها. ندوة موسعة حول مشروع تحديث تصميم مدينة خانقين (ماستر بلان)، حضرها محمد ملا حسن قائممقام قضاء خانقين وسمير محمد نور رئيس المجلس البلدي ومدراء رئاسة وبلدية خانقين ومدير مكتب لجنة المادة 140 في خانقين ورؤساء وممثلي الدوائر الرسمية في المدينة إضافة إلى مختصين من إقليم كردستان.

وذكر هاشم رستم المدير الاداري والمالي للشركة والمنسق والمتابع لمشروع تحديث خانقين لـ PUKmedia، أن شركة (BOCP) المكونة من ثلاث شركات عالمية تشيكية وهولندية وكندية، أقدمت على مشروع إعادة التصميم الأساسي لمدينة خانقين، وأضاف أن المرحلة الأولى من المشروع بدأت في الشهر الثامن من العام المنصرم 2010 ولمدة ثلاثة أشهر، حيث تم جمع المعلومات الكاملة عن القطاعات الخدمية والسكنية والعمرانية والصناعية.. الخ، وفي المرحلة الثانية عرضت تلك المعلومات على الخبراء الأجانب في الشركة المنفذة، حيث تم دراستها وتحليلها إلى معلومات جزئية، حتى توصلوا إلى تصميم عرض ثلاثة بدائل من التصميم، يمكن العمل بإحداها على مدار ثلاثين عاماً.

وقال نحن الآن نحن بصدد مناقشة المشروع في مرحلته الثانية إذ قدمنا بدائل ثلاث لتصميم خانقين بغية إختيار أحد منها. مضيفا: رغم أن تعاقدنا كان مع محافظة ديالى إلا أن لأبناء خانقين الحق بإختيار الأنسب، فهم أدرى من غيرهم بشعاب مدينتهم. ولهذا إن الشركة تأخذ بنظر الإعتبار آراء ومقترحات السادة الحضور وخاصة إذا إنصبت لصالح التصميم الأساسي للمدينة. لذا نأمل أن يختار أبناء خانقين البديل الأنسب وأن تغني الندوة بأفكار جديدة وناجعة كي نتمكن من الوصول إلى تصميم مثالي ومعاصر تواكب التطورات الحاصلة في العالم. وأثير جدل كبير حول التصاميم الثلاثة من قبل إدارة خانقين والسادة المعنيين، الذين رأوا بأنها لا تلبي طموحات المدينة ولم تأت بالجديد كونها لم تراعى طابعها الخاص.

وفي هذا الصدد قالت المهندسة شكرية علي أحمد رئيس مهندسي الهندسة المدنية مسؤولة شعبة الإعمار في قائممقامية خانقين لـ PUKmedia: نعتبر هذا المؤتر نموذجياً، بالنسبة لمشروع تصميم وتحديث خانقين، فمن خلاله تكون إدارة خانقين والمجلس البلدي والمعنيين على دراية بهذا المشروع التاريخي، الذي يخدم مدينة خانقين وأبنائها لمدة الثلاثون عاما المقبلة، وكي يبدي أصحاب القرار من ممثلي الادارات والمهندسين والطبقة النخبوية آراءهم ويساهموا في نضوج المشروع. وأضافت: نحن نرى بأن هذا المشروع وبهذه الشاكلة لا يخدم المدينة لمدة ثلاثين عاما فهو غير متكامل وقالت إن مختصين لدينا أبدوا بآراء وملاحظات إنصبت بهذا الإتجاه، وأكدت أن إدارة خانقين والمجلس البلدي والدوائر الخدمية والمعنية أبدت تحفظتها بخصوص التصميم المحدث من قبل الشركة التشيكية، وقالت هناك نقاط كان يجب أن تؤخد في الحسبان وأوردت مثالاً على ذلك إذ قالت إن للمدينة وضعاً خاصاً كونها تقع ضمن أحكام المادة 140 الدستورية، وأضافت المهندسة شكرية أن التصميم لم يراع ايضاً النمو المضطرد والمتزايد للسكان ولم نر فيه المشاريع الاستراتيجية والمستقبلية، وقالت المهندسة شكرية علي أن بلدية خانقين معنية أكثر بالتصميم من حيث المبدأ إلا أننا كشعبة الإعمار في القائممقامية يقتصر دورنا في التنسيق مع بلدية خانقين للوصور إلى رؤية شمولية ناجعة ومتفق عليها وتتسم بوضوح تام من حيث تقديم المقترحات. وأكدت قائلة: لو أريد أن يكتب للمشروع النجاح ويخدم المدينة، يجب إعادة التصميم على أساس مراعاة المقترحات التي قدمت للشركة من قبل ممثلين من الفنيين والمختصين وإداريو خانقين. مؤكدة أن القائممقامية تتابع بإهتمام بالغ خطوات المشروع وبشخص قائممقام القضاء.

ومن ناحيته أكد المهندس إبراهيم شاه محمد مدير بلدية خانقين لـ PUKmedia، على عدم تكامل أو نضوج مشروع تحديث تصميم خانقين وفق  المعايير المرجوة والتي أشار إليها ممثلو إدارة خانقين خلال الندوة، معرباً عن أسفه بأن محافظة ديالى وكونها الجهة المتعاقدة مع الشركة التشيكية، لم تأخذ بنظر الإعتبار الإشراك الفعلي لفنيين ومعنيين من قضاء خانقين في مشروع الـ(ماستر بلان خانقين) مضيفاً : "مع شديد الأسف قامت محافظة ديالى بوضع لجنة إشراف متكونة من خبراء في مجلس المحافظة وجامعة ديالى بينما كان الأجدر أن تدرج خبراء فعليين من قضاء خانقين في المشروع كونه يخصهم بالدرجة الاساس". وقال "لدينا ملاحظات وتوضيحات جمة بشأن مسائل عديدة، إذ نعترض على البدائل و بشكل عام وقد أبدينا آراءنا حول نقاط عديدة كالمساحة الذي يشغلها التصميم إذ طالبنا بأن تكون مساحة خانقين 100 كم مربع حيث أن مساحتها الحالية 25 كلم، إلا أنهم خصصوا 50 كيلو مترا، وهم يريدون بذلك إستقطاع مساحات شاسعة من خانقين، وأشار مدير بلدية خانقين إلى أنهم لم يتلمسوا تغييرات جوهرية في التصميم سوى إستبدال مواقع بعض الخدمات بأخرى، وأضاف أن المشروع تعيبه مسائل جوهرية فلم يعطي مساحات كافية للمناطق الصناعية والمراكز التجارية لتخفيف العبء على المركز، كما وموقع المصفى المفترض في مكان غير مناسب، وقال إننا طالبنا  بشارع حولي ومحاور تجارية وخاصة مع إيران وحزام أخضر حول المدينة. كما هنالك تحريفات في سكة الحديد المفترضة، وقال أود أن أشير إلى نقطة هامة جداً وهي التصميم لا يحاكي الطابع الخاص للمدينة أهي زراعية أم صناعية أم تجارية، رغم أنها مدينة زراعية نظراً لوجود قرى عديدة حولها  وتجارية أيضاً كونها مدينة حدودية وكذلك صناعية لوجود النفط فيها.وفي ختام تصريحه، أعرب ابراهيم شاه محمد عن امله بأن ترفع جميع الملاحظات والمقترحات التي قدمت من قبل إدارة خانقين وممثليها من الفنيين والمعنيين الى مركز شركة (BOCP) بغية دراستها بشكل أعمق وأن تأخذ بنظر الإعتبار طموحات أبناء المدينة وطابعها المميز وذلك لضمان وضع تصميم مثالي يواكب تطورات العصر وعلى مدى الثلاثين عاما المقبلة.

Articles express the views of the writer and do not necessarily reflect the viewpoint of the Khanaqin site