Feed not found.
Feed not found.

مجــداً لك يا "عزيزَ" المدينة العزيزة ِخانقين

مجــداً لك يا"عزيزَ"المدينة العزيزة ِخانقين

شرفُ عظيمُ لي، وحـقٌ ُعليٌ َ، أنْ أكتبَ كلماتٍ نابعَـة ًمن القلب ِ،خافقة ً بخفـَقات ِالقلبِ، نابضـة ً بأصدق ِمعـاني الحبٌ ِ والإجلال ِ هديٌـة ًمنـٌي إلى روح ِ مَنْ أحبــٌهُ القلب ُ، والى أولاده ِالأعزاء ِ، ومُحبـٌيه ِ الأوفياء. azizpeshtwan.jpg

كلماتٍ لا لكيْ أُعـَـرٌفــَهُ بها، لأنـٌه غنيٌ عن التـٌعريف ِ، بل لِما له من مكانة ٍجليلةٍ في قلبي، ومقام ٍسامٍ ٍفي وجـداني، وطِـيْب ِالذكرى في ذاكرتي، عسى أنْ يكون َ في كلمــاتي هـــــذه، ومُناجـاة ِروحــه ِالطاهرة ِبها، بعضُ الوفــاء ِله منٌي، والرٌاحــة ُلنفسي، والسٌلوى لروحي، بعد أنْ فقدناه ُ، وسنظلٌ ُ نفتقده ُأبداً، ولعل ٌخيرَ الوفــاء ِله ولذكـراه ُ، هو أنْ نـُحييَ ذِكـرَه ُفينا، ونقتديَ به ِ، ونتحلٌى بإرادتِه ِ، مثلما كان في مسيرتِه ِالنـٌضاليةِ الطـٌويلة ِوالمُشرٌفة. أجل إنها كلماتُ عن رجل بكلٌ ِما لهذه الكلمة ِمن معنىً، وشخصية ٍفذة ٍوفريدة ٍ، وإنسان ٍتمثٌلتْ فيه كلٌُ الفضائل ِ، والخلق ِالرفيع ِ، وكردي ٍكان طليعيا ًورائـداً في قوميته ِ، وعراقيٌ ِكان مثــالا وقدوة ًفي وطنيٌته ِ، ومناضل ٍكان بحقٌ ٍمنبرا ًفكرياً، ونبراساً نضاليـاً في المدينة التي احتضنته خانقين الوديعة ُالمناضلة ُ، ومدرسة ًقائمة بذاتها في التربيـة القوميـة والوطنيـة فيها، بل كــــان رمزاً بارزاً من رموزِ الحركة ِالقومية ِالكردية ِ، والحركةِ الوطنية ِالعراقية، وداعيـــة ًلهما معاً.
* كاك عزيز*

كلمتــان ِعزيزتــان ِعلى قلبي ووجداني منذ الطفولـــة ِ، وأدركتُ دلالتهما منذ الصٌغر ِ، وتعلٌـمتُ منهما معنى الصٌداقة والأخوة منذ الحداثة، بهما كان معروفاً، حقاً كان عزيزاً، وأخاً – للكلٌ ِ–عزيزاً،عزيزَ النفس ِأبيـٌاً، عزيزاً على قلوبنا جميعاً، وعزيزَ المدينة ِالعزيزة ِ: خانقين، ورمزًا وعنواناً بارزاً وخالداً لها ولنضالها الطويل.

كان الأنموذج َالأمثلَ : أباً ومربياً، ومعلٌماً وأُستاذاً، ورائداً بفكره ِ، ووَعيه ِ، وعقيدته ِ، ومُنظٌراً في القومية ِوالوطنية ِمدة َحياته ِ، بل وكلٌ َساعات ِأيامهِ، ورشيداً في آرائه ِوتوجٌهاته ِ، ثابتاً فيها، ومقداما في سبيل تحقيقِها، ومحدٌثاً يستأنسُ السٌامعُ إليه ِويسترشدُ به وبحديثه ِ، وصديقاً صدوقاً، لأصدقائه ِ، يُجِلٌ الصٌداقة َ، وحبيباً وفياً لمُحبٌيه ِ، يقدٌسُ المحبة َ، ومثالاً للإنسان ِالوفيٌ ِ والمخلصِ لمبادئه ِوقِيَمه ِ، والصٌادق ِوالأمين ِفي تعامله ِوتواصُله ِ وستظلٌ ذكراهُ خالدة ًفينا، وعزيزة ًعلينا، كما كان عزيزاً علينا مدة َعمره ِ، وحبيباً بيننا طيلة َحياتهِ.

وهل سيَجود ُالزٌمانُ بمثله ِ خـُلـُقا، وفِكراً،ووعيا ً،وإيمانا ً، وعقيدة ً، وقومية ً، ووطنية ً؟ سلامُ منا على روحِكَ الطاهرة ِعلى مدى الأيام ِوالأزمان، يا مَنْ رحلتَ، ولكنْ لم ترحــلْ، ولن ترحلَ،لأنـٌك ستبقى خالداً في ذاكرتنا أبدا، فاِنْ ودٌعتنا وودٌعتَ الدٌنيا، فيقيناً أن ٌحياة ً: لك َ فينا، وفي قلوبنا وذاكرتنا، ولْتطمئنٌ روحُكَ العزيزة ُفي عِلٌييٌن َ، بأنـٌك : أنتَ عنوانُ مَجد ِ مدينتك مُضافُ إلى أمجاد ِ شعبك ووطنكَ، وسيشهد ُالتأريخ ُ لك تفانيكَ من أجل ِعقيدتِكَ،وتضحياتِكَ في سبيلِها.

الفخارُ لك يا منْ كنتَ ربٌ َ أسرة ٍ واعيةٍ مناضلةٍ ترعرَتْ على حبٌ الكُـردِ وكُـردستانَ فكانت أسرتــُك هذه بكلٌ أفرادها شوكة ً في عيون كلٌ ِ الحاقدين النــٌاكرين ِ لكُردية ِ مدينتك وانتمائها الكُـردستاني ,تلك الأسرة التي أنجبتْ مِن بين مَن أنجبتْ نجلـَيكَ الباسلينِ الشـٌهيدين الخالدين : زوران وكـامران.

فلك منٌي ومن كلٌ أحبٌتك الأوفياء، أسمى آيات ِالحبٌ والوفاء ِوالإجلال ِ، والاِعتزاز ِبك، وبذكراك الطيبة ِدوما ً.

berzan.jpg

برزان محمد صالح سليمان دلوي

أوسلو حيث الغربةُ زمانـاً ومكانا


Articles express the views of the writer and do not necessarily reflect the viewpoint of the Khanaqin site