Feed not found.
Feed not found.

طفــح َالكيلُ، فهل به بانتْ الحقيقة ُ؟

114.jpgنعم، هل بانت الحقيقةُ، وآنَ الأوانُ لكلٌ مواطنٍ في كـُـردستانَ أنْ يقولَ كلمته، ويكون له موقفه مما يجري بعد أنْ استبشر الجميع بظهور المعارضة التي أُريدَ لها أنْ تكون معارضة ً بناءَة ً وفاعلة ً، لا مِعولاً للهـــدم مسببة ً الشرخ َفي بنيان البيت الكُــردي، مستغيثة ًومستنجدة ً ً بالأعداء والطامعين،وحتى بالمنظمات الدوليـــة والدول التي ساهمت او تغاضت عن كلٌ ما جرى للكـُــرد كلٌ سنوات الأنفالات والتهجير والمقابر الجماعية والمجازر الرهيبة التي تعرٌض لها الكُــرد و كأنهم كانوا من سكنة ِ كوكب ٍ آخــرَ وليسوا بشراً من سكــــان الأرض.ثم أينَ كان أدعياءُ اليوم المتواطئون المتلونون وقتذاك؟

فكم هو مؤلم ُ ومؤسفُ كلٌ الذي يجري بدعوى الاِصلاح، والقضاء على الفساد وعلاح السلبيات؟!

ومَنْ منا لا يريد الاصلاحَ الذي لا يتم اِلاٌ بالوعيٌ الكامل والتعاون الصٌادق في تطبيق القانون واحترامه وبنشر قيَم الديمقراطية طريقاً للتحرر والاِزدهار والعدالة الاِجتماعية ؟

فأنتم ومن لفـٌكم والاِسلاميون، أفلا تستحون ولا تخجلون، ولُحـرمةِ كُــردستان تستبيحون، ولمؤسساتها المنتخبـةِ تتجاهلون، ولبرلمانٍ أنتم جزءُ منه عليه تتجاوزون، وعلى اِخوةٍ لكم فيه تتعالـَون، لكنْ ببرلمان النجيفي وزمرته تتشبٌثون، لا بل تستصرخون وتسترحمون، كلٌ ذلك أفلا تدرون، أنكم لبنيان البيت تهزٌونـه وتهدمون، ولوحدةِ الصف تشُـقٌــون، وبأعمالكم هذه جُرماً تقترفون، والى الأجنبيٌ الطامع حين تلتجئون، وبالأعداء الحـــــــاقدين تستنجدون، وكأنٌ لبقـــاء ِتحكمهم تبتغون، ولعودتهم وتسلطهم متلهفون، ولوجوههم الكريهةِ الكالحةِ مشتاقون، ولمخططاتهم اليائسة منفــٌذون، فتـبٌاً لكم ولكلٌ ما تنوون، فهل للمخاطرِ أنتم مدركون، أم أنتم لها لا تبالون، لأنٌ الكُرسيَ هو ما تهدفون، ومعه المغانم َوما تشتهون، فكيف بكلٌ أفعالكم وما تدُعون، فخزيٌُ لكم كلٌ ُ ما به تفكرون، بل سرابُ ووهـمُ كلٌ ما تتأملون، بل أنتم الخاسرون الخائبون، وعارُّ عليكم ما به تنطقون، وعن البيشمركة كما تصفون، فهم السٌـــندُ والحُصنُ أفلا تعلمون، لا بل تعلمون لكنْ لا تعترفون، وهم حُماةُ عِرضِنا وأرضــــــنا أفلا ترعَوون، فبوجودهم كلنا أحرارُ موحودون، وهم فخرُنـا لا بل هم قـُـرَرُ العيون يا جاحدون، أم نســـيتم البعث َ وحكمَه المجنــــون، ففقـدتم الذاكرة َولا تتذكرون، أَتتذكرون الأنفالاتِ أم أنتم لها ناسون، أنسيتم المقابرَ والمجازرَ الرهيبة يا مداهنون، والمظالمَ والجورَ أم أنتم مسامحون، أم الأنانية ُ تبرٌرُ كلٌ َ ما تفعلون، وما هدفكم ا|لاٌ السلطة عليها تتكالبـــــون، فزيفُّ كلٌ ُما به تطالبـــــون، ونشــازُّ تزميركم وما تطبــٌلون، ونفاقُّ كلٌ ُ ما به تتبجحون، فهل من عــودة ٍ لكم أيها الضَالون، أم أنتم فيما عليه ماضون، وفي غيٌـكم وعلى جحودكم باقون، وللوطن وتأريخــــــه ناكرون، لكنٌ المخلصين مصممون، وعلى عهود الوفاء حافظون، وبحياتهم ودمائهم يضحٌون، وعلى حماية البنيان موحٌـدون، خندقهم هو خندـق ُ الدفاع والوفاء ِ فيه صامدون وأمـا موقفكم هــذا:فحفرة ُ تخاذل ٍ يا أيها المتخاذلون، أم أنٌ الحفرة َ ترونها خندقاً وأنتم لا تبصِرون فلنكنْ كلنا في خندقٍ فهل أنتم واعون، أم أنٌ الحفرةَ لا الخندق هي ما تختارون؟

 

اِنٌ الأعـــداءَ الطامعين فمندحرونَ.مندحرون.

والأدعياءَ المتواطئين خائبون.خائبون.

وما النصرُ اِلاٌ للكُــرد وكـُــردستان ولاِرادة الخير والمحبةِ والسلام والاِخاء..

 

وظلمُ ذوي القُربى أشدٌ ُ مَضاضةً ً على المرْء ِ من وقـْع ِ الحُسام المهنـٌدِ.

وللتأريخ الحُكمُ الفصلُ.

 

برزان محمد صالح دلوي

ئەم ئیمەیڵە پارێزراوە لە سپام, پێویستە جاڤا سکریپت چالاک بکەیت بۆ بینینی.

 

 

Articles express the views of the writer and do not necessarily reflect the viewpoint of the Khanaqin site