Feed not found.
Feed not found.

تبـٌـاً لكـم يا غِــربانَ البَـيْن

 شتـٌانَ ما بين من يحملُ114.jpg همٌ َ شعبـِه صادقاً، أيٌـا ً كانت آراؤه وكيفما كانت رؤيتُه، ومهما كان اتجاهُه السٌياسيٌ وانتماؤُهُ الحزبيٌ ومعتقدُه، وثقافتـُه ومكانتـُه طالما كان كـُـردستانياً من اهل الدٌار، وبين الدٌخيلِ الذييدُسٌ ُ أنفـَه، ويتدخـٌلُ فيما لا يعنيهِفيتدخٌلُ ويدخلُ على أهل الدار،وكأنـٌه طبيبُ جاءَلتشخيصِ الدٌاءِ، ووصْفِ الدٌواءِ، أو يخالُ نفسَه خبــــيراً ًعليمــــاً بأحوال أهلـِهــــــا وأحرصَ منهم علىمستقبلهم، وأوفى لتضحياتهم، ناسيا ًومتناسيا ً خرابَ بيته، وعِللَ أهله ومعاناتهم، واِلاٌ ماذا يمكنُ أنْ يكونَ تفسيرُ دخولِهِ المشبوهِ هــذا، وتدخـٌلـِهِ الرٌخيصِ فيما لا يعنيهِ غيرَ: الدٌسٌ ،وبثٌ الفُرقة، والافتراء، والدٌجل ونفـْث  ِالحِقدِ، والاِستغفال، والخِداع ِ بتعبيراتـِه المعسولة، وبوصْفتـِه المسمومةِ؟!

اِنٌ هذا "الدٌعيَ الدٌخيلَ" الذي لا يريد أنْ يرى اِلاٌ بعينٍ واحدة ٍ،كيف له أنْ يُبرهنُ ويُدلٌلَ على صِدقِ نواياه وتجرٌدهِ فيما يتناوله ؟! فالناقدُ النزيـهُ الصٌادقُ الأمينُ على الكلمةِ لا ينبغي له أنْ ينطبقَ عليه قولُ الشاعرلأيٌ سببٍ أو اعتبارٍ كان:

وعينُ الرٌضــا عن كلٌ عيبٍ كليلة ُ ولكنٌ عينَ السٌـُخطِ تـُبدي المَساوئا

اِنٌ هؤلاء الدخلاءَ المتصيٌدين في المياه الآسنةِ واهمونَ واهمونَ، فمحاولاتهم بائسة ُ يائسـة ُ، لا يحصِدون غيرَ الخيبة، ولن يجنوا غيرَ الخزيِ والعارِ ثمارا متعفنة عفونة َ عقلياتهم، ولْيَعلموا أنهم لا يمكنهم أنْ يخدعوا اِلاٌ أنفسَهم. فتبـٌا لكم أيها المتصيٌدون في المياه الآسنة،فليس من "نصيبكم" غيرَ أنْ "تلعقوا" منها شرابا تستحقونه، وأيٌ َشرابٍ؟!

نعم، وأيٌ َشرابٍ، بديلا عن ماءِ البحرِ الذي لا تستحقونه!

فالكـُـرد لهم دارُهم وهم لها، بما لها، وماعليها، ودارُهم هي كـُـردستانهم، كـُـردستانُ التـٌحدٌي والتٌضحياتِ الجسيمة، كـُردستانُ الدٌماء والدٌموع، وهم واعون مُدركون لِمـا لهم وحريصون عليه ممٌا تحققَ من انجازاتٍ وحقوق ٍ منقوصةٍ لابدٌ من استكمال تحقيقـها بحقٌتقريرِ المصير كما هي حالُ شعوبِ أرضِ اللهِ الواسعة ،وهم قادرون على علاجِ ما عليه حالُهم من سلبيٌاتٍ وفســـــــادٍ لابدٌ من تجاوزها بهمٌةِ المخلصين، والأوفياءِ لتضحياتِ شعبِ كـُــردستان الواعي المدرك ِ بأنٌ سيادة َ القــــــانونِ هي السٌبيلُ للاِصلاحِ الذي لابدٌ منه حِفاظا على التٌجـربة ِ الكـُـردستانيـةِ العزيزة،ولن  يتحقٌقَ كلٌ ُ ذلك اِلاٌ اِذا أصبح القانونُ مقدٌســـــــا من مقدٌساتنا، والتضحية ُ دليلَ وفائـِنـــا.

أما أنتم أيٌها الدٌخلاءُ النٌاعقون:

فأين هي اِنجازاتُ حكومتكم وخزائنُ العراقِ أصبحتْ "خُمْسـَـا" حلالاً زُلالاً لها وللدٌاعمين لها ؟! أيها المنافقون. وأين أنتم من سلبياتِ عراقكم وفسادِ حكٌامكم، وخرابِ قراهُ، وتأخرِ مُدنه،وكأنٌها من شقيقاتِ" قندهــار؟!أيٌها المتباكون.أَمْ ليس لكم اِلاٌ التـٌدخلُ والتٌصيٌدَ في المياه الآســـنةِ؟! فبئسَ ما أنتم عليه من اختيار ٍ، وبئسَ القرار! نعم أين أنتم من أمركم وعراقِ عِراككم، اِنْ كنتم صادقين؟! واِلاٌ فأنتم موتورونَ، وأقلامُ مأجورة ُ رخيصة ُ! فكيف للكـُرد أنْ ينخدعَ بوصفةِ "مُشعوذ ٍ " يداوي الناسَ وهوعليلُ ؟! وامٌا أنتم أيها الجُبناءُ الجاحدون:

كيف للنٌبيهِ أنْ ينخدعَ بكم وأنتم تتخفٌـَون وراءَ أسماءٍ وعناوينَ لبعض مأْجوريكم،

بدلَ اختيارِ أسماءٍ مستعارةٍ عاديٌةٍ كما هي العادة اِذا كان لابدٌ من "عدم ِ" بيانِ الآسماءِالصٌريحةِ الحقيقيةِ ؟! أيٌها الضٌـالون المُضلٌلون.

وكيف لكم أنْ تُضلِلوا وتُوهـِموا غيرَ أنفسِكم، أيها الضٌالٌون الواهـِمون؟!

فكفاكم يا غِربانَ البَيْنِ نعيقـا فليس لكم غيرُ الخيبةِ نصيبـاً

وهنا استذكرُ مثلا ً دارجاً من الأمثال ِالعراقية :

" اِحجـيهـا للدٌبـٌـــــــٌة"

ويقيناً أنكم أغبياءُ كالدٌببةِ اِنْ كانت غبية ً حقـٌـاً كما في أمثالكم تصِفون، حين تحاولون استغفالَ الكـُـرد بكتاباتِكم المسمومة، وأنتم لا تعلمون، وكيف بكم أنْ تعلموا أيها الجاهلون؟!

الخزيُ والعارُ للغافلِ ِعن الحقٌ والمُتعامي الذي له عينُ واحدة ُ لا عينانِ.

كلٌ ُ الاِكبار للأصيلِ الأمين على الكلمةِ الذي لا عينَ واحدة ً له، بل عينان.

العِـزٌ والفخارُ لأصحاب الأقلام الكـُـردستانية الأمينة على كلمتِها، الصٌادقةِ في نهجِهــا، الوفيـٌةِ لقضيةِ شعبِ كـُـردستان العادلة،المعبٌرةِ عن طموحاتِ شعبها، وآمال أبنائهــا،وتطلٌعاتِ أجيالهــا.

فكـُردستانُ لها بُناتـُها وحُماتـُها، دماؤهم لها هِبة ُ،أرواحُهم تـفديها.

كـُردستانُ لها رجالـُها وأُباتـُهــا، كلٌهمُ لها سنَدُ، بل قلعة ُ تحميهـا.

كـُردستانُ لها أَبناؤُهـا وبَناتـُها، كلٌهمُلهـا يَــدُ واحــــــدة ُ تبنيها.

عاش الكـُردُ وكـُـردســــــتان.

برزان محمد صالح دلوي

ئەم ئیمەیڵە پارێزراوە لە سپام, پێویستە جاڤا سکریپت چالاک بکەیت بۆ بینینی.

Articles express the views of the writer and do not necessarily reflect the viewpoint of the Khanaqin site